بسم الله الرحمن الرحيم

اســـــــتـــــغاثــــــة

فخامة السيد / رئيس جمهورية مصر العربية .

تحيه راقيه تليق سيادتكم وبعد،،،

مقدمته لسيادتكم/          المقيمة           الاسكندرية

المــــوضــــوع

 

حيث اتهمت النيابة العامه زوجى         فى القضية رقم        لسنة 2004 اداري المنتزة  الأسكندرية و قررت حبسة أربعة أيام علي ذمة التحقيق و تم عرضه علي قاضي التجديد الذي قرر اخلاء سبيله بضمان مالي و قدرة ثلثمائة جنيها و قد تم سداد مبلغ الكفالة بذات اليوم و تم اعادته للقسم لاستكمال اجراءات اخلاء سبيله الا أن السيد المحترم رئيس مباحث قسم المنتزة /           و دون اعتداد بالشرعية و دون اعتداد بما قرره السيد قاضي التحقيق و دون اعتداد بحقوق الانسان و دون … و دون …الخ

 

قرر استيبقاؤه بالقسم بعد القرار الصادر باخلاء سبيله حتى استصدر له قرارا باعتقاله دون أي وجه حق أو مسوغ قانوني و تم ترحيله و عانيت و قدمت تظلم للجهه المختصة الي أن صدر القرار باخلاء سبيله و تم ترحيله الي مديرية أمن الأسكندرية التي قامت بدورها بترحياه الي قسم المنتزة لاستكمال اجراءات اخلاء سبيله الا أنني فوجئت بنفس السيد المحترم رئيس مباحث قسم المنتزة يرفض اخلاء سبيله و استبقاه في القسم تمهيدا لاستصدار قرارا آخر باعتقاله دون أعتداد بأي شرعية بالرغم من أن القضية التي أتهم فيها قد قررت النيابة العامة حفظها و هو علي علم يقيني بذلك الا أنه يرفض تماما اخلاء سبيله ، و لا أخفي علي سيادتكم فانني من تاريخ القاء القبض عليه و حتى هذه اللحظة – و أنا موظفة بمديرية الاسكان و المرافق بالأسكندرية – و مواردي المالية محدودة و بسيطة و في الوقت ذاته مسئولة عن بناتي الثلاثة من زوجي المعتقل و قد ضاق بي الحال فلا أعلم كيف أنفق عليهم و ليس عندي من الموارد ما يمكنني من توكيل أحد المحامين كي يقوم بدوره بالنضال مع السيد المحترم المستبد رئيس مباحث قسم المنتزة الذي لا يعتد بقوانين و لا قرارات و لا شرعية .

لـــذلـــــك

 

ألتمس من سيادتكم اصدار أمركم الكريم نحو تحقيق شكواي و اخلاء سبيل زوجي و المحتجز حتى تاريخه بقسم المنتزة دون أي وجه حق أو مسوغ قانوني بالرغم من صدور قرارا بالافراج عنه و حفظ القضية التي سبق و أن اتهم فيها .

 

و تفضلوا سيادتكم بقبوال وافر الاحترام و التقدير ،،،

و حسبنا الله و نعم الوكيل ،،،

 

                                                                            مقدمــــه

 

Views: 0